أحمد بن علي القلقشندي

339

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

بن حجر ، وزهير بن أبي سلمى ، والأفوه الأوديّ ( 1 ) ، والمتلمس ( 2 ) ، والأعشى ، وعلقمة بن عبدة ( 3 ) ، وعمرو بن كلثوم ، والمرقّش ( 4 ) ، والنمر بن تولب ( 5 ) ومهلهل ، وطفيل الغنويّ ( 6 ) ، وعروة بن الورد ، وقيس بن الخطيم ( 7 ) ، والشمّاخ بن ضرار ( 8 ) ، وعنترة ، والسّموأل بن عاديا ( 9 ) ، ومن جرى مجراهم . ومن المخضرمين ، وهم الذين أدركوا الجاهليّة والإسلام جميعا : كحسّان بن ثابت رضي اللَّه عنه ، ولبيد بن أبي ربيعة ، وكعب بن زهير ، وزيد الخيل الطائيّ ، والنابغة الجعديّ ( 10 ) ، وأميّة بن أبي الصلت ( 11 ) ، والحطيئة ،

--> ( 1 ) هو صلاءة بن عمرو بن مالك من بني أود من مذحج . يقال إنه لقب بالأفوه لأنه كان غليظ الشفتين ظاهر الأسنان ( الأعلام 3 / 206 - 207 ) . ( 2 ) هو جرير بن عبد العزّى ، خال طرفة بن العبد . هجا عمرو بن هند ثم فرّ منه ومات ببصرى . ( الأعلام 2 / 119 ) . ( 3 ) من شعراء الطبقة الأولى ؛ كان معاصرا لامريء القيس وله معه مساجلات وقد قيل له : علقمة الفحل من أجل رجل آخر يقال له علقمة الخصي . ( معجم الشعراء 152 والأعلام 4 / 247 ) . ( 4 ) هناك المرقّش الأكبر وهو عوف بن سعد بن مالك من بني بكر بن وائل ؛ والمرقّش الأصغر وهو ربيع بن سفيان بن سعد بن مالك ، ابن أخي المرقّش الأكبر ( الأعلام 5 / 95 و 3 / 16 ) . ( 5 ) شاعر ( الرباب ) . لم يمدح أحدا ولا هجاه . أدرك الإسلام ووفد على النبي ( الأعلام 8 / 48 ) . ( 6 ) هو طفيل بن عوف بن كعب ، من بني غنيّ . سمّي : طفيل الخيل لكثرة وصفه لها . ( الأعلام 3 / 228 ومعجم الشعراء 147 ) . ( 7 ) شاعر أوس وأحد صناديدها في الجاهلية . له في وقعة « بعاث » التي كانت بين الأوس والخزرج أشعار كثيرة ( الأعلام 5 / 205 ومعجم الشعراء 112 و 321 ) . ( 8 ) ويقال أن اسمه : معقل بن ضرار . وهو من أوصف الشعراء للقوس والحمر ومن أرجز الناس على بديهة . ( طبقات الشعراء 145 - 146 ) . ( 9 ) وهو الذي تنسب إليه قصة الوفاء الشهيرة مع امريء القيس الشاعر ( الأعلام 3 / 140 ) . ( 10 ) قيس بن عبد اللَّه بن عدس بن ربيعة بن جعدة . عاش في الجاهلية والإسلام دهرا . ( معجم الشعراء 191 ، 321 ، 354 - وطبقات الشعراء 130 ) . ( 11 ) كان يخبّر بأن نبيا يبعث ويؤمّل أن يكون ذلك النبي فلما خرج رسول اللَّه كفر حسدا له . كان يحكي في شعره قصص الأنبياء ويأتي بألفاظ كثيرة لا تعرفها العرب . ( طبقات الشعراء 227 ) .